شيخ محمد قوام الوشنوي
16
حياة النبي ( ص ) وسيرته
وفد جعدة ثم روى باسناده عن رجل من بني عقيل قال : وفد إلى رسول اللّه ( ص ) الرّقاد بن عمرو ابن ربيعة بن جعدة بن كعب ، وأعطاه رسول اللّه ( ص ) بالفلج ضيعة وكتب له كتابا وهو عندهم . انتهى . وفد قشير بن كعب ثم روى باسناده عن علي بن محمد القرشي ورجل من بني عقيل أنّهما قالا : وفد على رسول اللّه ( ص ) نفر من قشير فيهم ثور بن عروة بن عبد اللّه بن سلمة بن قشير فأسلم فأقطعه رسول اللّه ( ص ) قطيعة وكتب له بها كتابا ، ومنهم حيدة بن معاوية بن قشير ، وذلك قبل حجّة الوداع وبعد حنين ، ومنهم قرّة بن هبير بن سلمة الخير بن قشير ، فأسلم فأعطاه رسول اللّه ( ص ) وكساه بردا وأمره ان يتصدّق على قومه - أي يلي الصدقة - . . . الخ . وفد بني البكاء ثم روى عن عبد اللّه بن عامر البكائي من بني عامر بن صعصعة وعن جعد بن عبد اللّه بن عامر عن أبيه أنّهما قالا : وفد من بني البكاء على رسول اللّه ( ص ) سنة تسع ثلاثة نفر ؛ معاوية ابن ثور بن عبادة بن البكاء وهو يومئذ ابن مائة سنة ومعه ابن له يقال له بشر ، والفجيع بن عبد اللّه بن جناح بن البكاء ، ومعهم عبد عمرو البكائي وهو الأصمّ ، فأمر لهم رسول اللّه ( ص ) بمنزل وضيافة وأجازهم ورجعوا إلى قومهم . وقال معاوية للنبي ( ص ) : إنّي أتبرّك بمسّك وقد كبرت وابني هذا برّبي فامسح وجهه ، فمسح رسول اللّه ( ص ) وجه بشر بن معاوية وأعطاه أعنزا عفرا وبرّك ( ص ) عليهنّ ، قال الجعد فالسنة ربما أصابت بني البكاء ولا تصيبهم . إلى أن قال : وكتب رسول اللّه ( ص ) للفجيع كتابا : من محمد النبي للفجيع ومن تبعه وأسلم وأقام الصّلوة وآتى الزكاة وأعطى اللّه ورسوله وأعطى من المغانم خمس اللّه ونصر النبي ( ص )